الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة "جريمَة" في حقّ البطلة التونسيّة التي عادت مُرصّعة بالذهب: غفران بالخير خاضت أولمبياد الأرجنتين دون مؤهّل بدني!

نشر في  25 أكتوبر 2018  (21:07)

كشفت الربّاعة التونسيّة والبطلة الأولمبية في رياضة رفع الأثقال، غفران بالخير، أنّها خاضت فعاليّات الألعاب الأولمبية للشباب (الأرجنتين 2018) من دون إخصّائي في العلاج الطبيعي ومؤهّل بدني.

وأكّدت صاحبة ذهبية مسابقة رفع الأثقال لوزن أقل من 58 كغ، في تصريحٍ إعلامي على موجات إذاعة "موزاييك"، اليوم الخميس، أنّ العواقب التي تنجرّ عن المشاركة في دورة كبرى دون توفير مختصّ في العلاجات الطبيعية قد تكون وخيمة على صحّة الرياضي، واصفةً خوضها للأولمبياد بـ"المُخاطرة".

وقالت غفران بالخير، إنّ ظروفها المادية ليست في المستوى المأمول، حيث تشكو غياب الدعم الكافي للقيام بالتحضيرات والتربصات اللازمة، ورغم ذلك تحدّت الصعاب والعراقيل المعترَضة وكسبت الرهان بكثير من الاجتهاد والمثابرة، مضيفةً، "نحشم باش نقول لأمّي أعطيني دينار نمشي بيه...عام كامل ما ناخو في شي، 50 ألف من الجمعية و250 شهرية السونتر".

بقيَ أن تُوجّه التساؤلات وبشدّة إلى جامعة الاختصاص وسلطة الإشراف على حدّ سواء عن مدى حجم رعايتها لسفرائها من الرياضيين والأبطال الذي شرّفوا الراية التونسية وأعلوا شأنها بين الأمم، وهل أنّ الدولة التونسية حقيقةً لا زيفاً تقفُ بمثابة عمودٍ فقري لإسناد مَواهبها كما يتشدّق بذلك مسؤوليها...

الإجابة قطعاً لا، فشهادة غفران بالخير وقبلها نجمة التنس أنس جابر وغيرهما من الطامحات والطامحين إلى بلوغ ذؤابة المجد كافية لتُقيم الدليل!

صياغة: ماهر العوني